الشَيْخُ عُثْمَانِ بِنِ مُحَمَّدٍ الخَمِيسِ طَالِبُ عِلْمٍ سُنِيٍ كُوَيْتِي ، دَرَسَ فِي جَامِعَةِ الِإمَامِ مُحَمَّدٍ بِنِ سُعُودٍ الإِسْلَامِيَةُ بِالقَصِيم, لَهُ عِدَةُ مُؤَلَفَاتٍ.
هُوَ عُثْمَانُ بِنِ مُحَمَّدٍ بِنِ حَمَدٍ بِنِ عَبْدُ اللهِ بِنِ صَالِحٍ بِنِ مُحَمَدٍ الخَمِيسِ النَاصِرِيُ التَمِيمِي.
مَشَائِخَهُ حَفِظَهُ الله :
الحمدُ للهِ فالقِ الحبِّ والنَّوى، فالقِ الإصباحِ والنُّورِ، الملكِ القُدُّوسِ السَّلامِ المؤمنِ المُهيمنِ العزيزِ الغفورِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على البشيرِ النَّذيرِ، والسِّراج المنيرِ، حبيبِ ربِّ العالمين، وسيِّدِ النَّاسِ أجمعين. أمَّا بعدُ:
فإنَّنا نرفلُ في نعمِ اللهِ الَّتِي لا تُعَدُّ ولا تُحْصى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ومن أعظمِ هذه النِّعمِ بل أعظمُها على الإطلاق نعمة الإيمان، وإنَّما يعرفُ قدرَ هذه النِّعمةِ من عايش أو جلس أو حتَّى رأى من حُرم هذه النِّعمة، ويجب على من وُهب نعمةً ما أن يشكرها، ومن شكرها نسبتها إلى واهبها سبحانه وتعالى، ومن شكرها التَّحدُثُ بِها (وأمَّا بنعمةِ ربك فحدِّث)، ومن التَّحدُثِ بنعمةِ اللهِ كانت هذه الصَّفحة. إنَّنا في هذه الصَّفحةِ لا ندعو إلى حزبٍ ولا إلى شخصٍ، ولكن ندعو إلى الكتابِ والسُّنةِ على فهمِ سلفنا الصَّالح من الصَّحابةِ والتَّابعين ومن تبعهم بإحسانٍ... المزيد
|
|
|
|
|
صفحة الشيخ عثمان الخميس على الفيس بوك |
|
|
صفحة الشيخ عثمان الخميس على التويتر |
![]() |
صفحة الشيخ عثمان الخميس على اليوتيوب |
منتديات المنهج العلمي
» مجالس أهل الذكر
» بيت النبوة
» لله ثم للتاريخ
» لسان العرب
» مكتبة أهل السنة العامة
» الرقية الشرعية