|
أثلجت الردود الصريحة الواضحة على د. عبد الغفار الشريف صدور الموحدين بدءا من العلامة صالح الفوزان والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ورد الشيخ فيصل القزار والشيخ فيحان الجرمان، والزميل خالد السلطان الى آخرهم، رد الشيخ حمد العثمان في 'القبس' (27/4/2006)، ورد الشيخ احمد شمس الدين في الوطن (28/4/2006)، وغيرهم ممن لم أذكر من المشايخ المعتبرين بالعلم والهدى، والتقى، وهم كثر، فقد كانت ردودهم عن طريق الدرس والخطابة. واظن ان هناك كذلك كما هائلا في الكويت والخليج وديار العرب لم يركز الاعلام عليهم.. أثلجت الردود الصريحة الواضحة على د. عبد الغفار الشريف صدور الموحدين بدءا من العلامة صالح الفوزان والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ورد الشيخ فيصل القزار والشيخ فيحان الجرمان، والزميل خالد السلطان الى آخرهم، رد الشيخ حمد العثمان في 'القبس' (27/4/2006)، ورد الشيخ احمد شمس الدين في الوطن (28/4/2006)، وغيرهم ممن لم أذكر من المشايخ المعتبرين بالعلم والهدى، والتقى، وهم كثر، فقد كانت ردودهم عن طريق الدرس والخطابة. واظن ان هناك كذلك كما هائلا في الكويت والخليج وديار العرب لم يركز الاعلام عليهم.. ان ما خاض به د. عبدالغفار لم يكن في قضية فرعية من الدين تحتمل الخطأ والصواب والتأويل من عدمه، ولكنه خاض في قضية من اصول الديانة التي قعدت لها القواعد واتفق اهل العلم المعتبرون عليها، ولا خلاف عندهم في ذلك ولا تردد.. وزلة الشريف العقدية الشنيعة هذه كشفت بما يعتقد ويعتقد الكثير من جماعة الاخوان المسلمين من الذين تربوا على ذلك، اي ان دراسة العقيدة في مناهجهم امرها ثانوي، وليست من اساسيات دعوتهم، وذلك منذ زمن اي امر التثقيف، لأن رؤيتهم في ذلك ان الناس لا يجتمعون عليها وهذه مما تعكر مسيرة الدعوة وتؤخرها، فالمقدم عندهم في منهجهم التجميع ثم التثقيف.. فلهذا سقط هذا وغيره من كبارهم! عموما ليس هذا هو المراد من موضوعي، وانما اردت ان اشكر صحيفة القبس، واقول ذلك نيابة عن قاعدة عريضة كبيرة من السلفيين لفسحها المجال للشيخ حمد العثمان، وفي صفحة كاملة، لرده المفحم الذي تابع فيه كل اقوال وتصريحات وردود د. عبدالغفار وبيان زلاته. ملحوظة : المقال منشور بالقبس عدد 01/05/2006 ... |